منتدى العطاف للرياضيات الثانوي

شرفنا تواجدك في هذا المنتدى الراقي والجميل
الراقي بأهله وناسة
والجميل
بما يحتويه من علم نافع وطرفة جميلة
ونرجو لك طيب الاقامة معنا بين اخوانك واخواتك
وان تثري هذا المنتدى بما لديك من جديد
وأن تفيد وتستفيد
منتدى العطاف للرياضيات الثانوي

منتدى العطاف للرياضيات الثانوي هو وسيلة ثقافية ترفيهية نريد من خلاله التجديد و المساهمة في تطوير البحث العلمي.

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

» القاموس الفرنسي القريب الناطق Version 2 ( فرنسي -عربي ) ( عربي - فرنسي )
الجمعة يونيو 10, 2016 2:48 am من طرف mourad2323

» مواضيع بكالوريا لجميع الشعب
الخميس يونيو 02, 2016 9:21 pm من طرف mourad s

» مرحبا خضوووووووووووووووووووووووور
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 9:46 pm من طرف تسنيم الجنة

» الكلمة الطيبة
الأحد أغسطس 17, 2014 4:57 pm من طرف khadrazizo81@gmail.com

» حكــــــــــــــــــــم رائـــــــــــــــــــعة
الأحد أغسطس 17, 2014 4:32 pm من طرف khadrazizo81@gmail.com

» يارب ارجو شهادة هناك
الثلاثاء يوليو 29, 2014 10:11 pm من طرف mourad s

» هديتي لكم بالعيد المبارك
الثلاثاء يوليو 29, 2014 10:10 pm من طرف mourad s

»  لم يبق لنا إلا الدعاء
الثلاثاء يوليو 29, 2014 10:07 pm من طرف mourad s

» أقوال حكيمة
الثلاثاء يوليو 29, 2014 10:04 pm من طرف mourad s

التبادل الاعلاني

سحابة الكلمات الدلالية


    نبذة عن المسجد الأقصى

    شاطر
    avatar
    روح الايمان
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 833
    نقاط : 9470
    السٌّمعَة : 14
    تاريخ التسجيل : 22/01/2011
    العمر : 25
    الموقع : ALGERIA

    نبذة عن المسجد الأقصى

    مُساهمة من طرف روح الايمان في الثلاثاء مايو 03, 2011 10:29 pm


    تاريخ القدس الشريف



    نبذة عن المسجد الأقصى

    قال تعالى:

    "سبحان الذي أسري بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير"


    مساحته

    مساحة
    الأقصى مستطيلة الشكل تقريباً ويقع المسجد في الحي القديم في مدينة القدس
    وطولها من الجهة الغربية 490م ومن الجهة الشرقية 474م ومن الشمالية 321م
    ويحيط بهذه المساحة سور قديم يتخلله عشرة أبواب مفتوحة وأربعة مغلقة.


    بناؤه وعمارته


    الأقصى
    ثاني مسجد في الأرض لحديث أبي ذر - رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي
    مسجد وضع في الأرض أول؟ قال المسجد الحرام، قال قلت ثم أي؟ قال المسجد
    الأقصى قلت كم كان بينهما؟ قال أربعون سنة.
    اختلف فيمن أقام بناءه الأول، فقيل: أحد أبناء آدم عليه السلام وقيل: إن الملائكة قد بنته بعد بناء المسجد الحرام.


    الأقصى تحت الاحتلال


    في عام 1099م زحف الصليبيون نحو مدينة القدس
    وحاصروها لمدة 40 يوماً، وظل المسلمون مستبسلين في الدفاع عن مدينتهم
    القدس رغم قلة العدد والعتاد، وفي ليلة 13-14 تموز من عام 1099م كثف
    الصليبيون هجومهم على أسوار القدس حتى تمكنوا في ظهيرة اليوم التالي من
    اختراق دفاعات المسلمين.
    فتح الله على يدي صلاح الدين القدس فدخلها وأسرع في تطهير المسجد الأقصى من دنس الصليبيين وأمر بتجديد بنائه وتنظيف ساحاته.


    الأقصى تحت الاحتلال اليهودي

    وقع
    المسجد الأقصى أسيرا في يد اليهود سنة 1967 على إثر الاحتلال الإسرائيلي
    لبقية الأراضي الفلسطينية ويومها دخل وزير الدفاع اليهودي ديان ومعه
    الحاخام الأكبر للجيش شلومو غورين.



    نبذة عن القدس الشريف

    موقعها
    تقع
    مدينة القدس في قلب فلسطين على تلال يتراوح ارتفاعها مابين 720 إلى 830
    متراً عن سطح البحر وعلى خط الطول 35 شرقاً وخط العرض 34 شمالاً.

    أقسامها
    القسم القديم
    وهو
    المدينة التاريخية القديمة ويضم ساحة المسجد الأقصى المبارك، وتبلغ مساحة
    القسم القديم كيلو متراً مربعاً واحداً ويحيط به سور من جميع جهاته يبلغ
    طوله نحو 4كم وارتفاعه 12 متراً وله سبعة أبواب مفتوحة وهي: باب الساهرة
    وباب العمود من الشمال، وباب الخليل وباب المغاربة من الغرب وباب داوود
    عليه السلام من الجنوب، وباب الأسباط من الشرق، والباب الجديد من الشمال
    الغربي، وهناك باب ثامن مغلق يسمى الباب الذهبي.
    القسم الجديد
    وكان
    ينقسم إلى منطقتين قبل الاحتلال اليهودي عام 1387/1967م وهما القسم الشرقي
    والقسم الغربي، والقدس الآن بأكملها وبمسجدها المبارك ترزح تحت وطأة
    الاحتلال اليهودي.

    فتحها:
    توجهت خيول الفتح الإسلامي نحو بلاد الشام منذ عهد الصديق - رضي
    الله عنه - ولكن شاءت إرادة الله تعالى أن تفتح مدينة القدس على يدي
    الخليفة عمر بن الخطاب عام 17هـ.
    القدس
    مدينة قديمة قدم التاريخ، ويؤكد مؤرّخون أنّ تحديد زمن بناء القدس غير
    معروف ولا يستطيع مؤرّخ تحديده وبداية وجودها مرتبطة بالمسجد الأقصى الذي
    بني بعد المسجد الحرام بـ40 عاماً، وتذكر المصادر التاريخية أنها كانت منذ
    نشأتها صحراء خالية من أودية وجبال.

    مرحلة قبل الفتح الإسلامي

    وقد
    كانت أولى الهجرات العربية الكنعانية إلى شمال شبه الجزيرة العربية قبل
    الميلاد بنحو ثلاثة آلاف عام، واستقرّت على الضفة الغربية لنهر الأردن،
    ووصل امتدادها إلى البحر المتوسط، وسميت الأرض من النهر إلى البحر، بـ"أرض
    كنعان"، وأنشأ هؤلاء الكنعانيون مدينة (أورسالم).
    وقد
    اتّخذت القبائل العربيّة الأولى من المدينة مركزاً لهم، " واستوطنوا فيها
    وارتبطوا بترابها، وهذا ما جعل اسم المدينة "يبوس". وقد صدّوا عنها غارات
    المصريين، وصدّوا عنها أيضاً قبائل العبرانيين التائهة في صحراء سيناء،
    كما نجحوا في صدّ الغزاة عنها أزماناً طوالاً.
    خضعت
    مدينة القدس للنفوذ المصري الفرعوني بدءاً من القرن 16 ق.م، وفي عهد الملك
    أخناتون تعرّضت لغزو "الخابيرو" العبرانيين، ولم يستطع الحاكم المصري عبدي
    خيبا أن ينتصر عليهم، فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذ
    المصري في عهد الملك سيتي الأول 1317 – 1301 ق.م.
    استولى
    الإسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها القدس، وبعد وفاته استمر خلفاؤه
    المقدونيون والبطالمة في حكم المدينة، واستولى عليها في العام نفسه
    بطليموس وضمّها مع فلسطين إلى مملكته في مصر عام 323 ق.م، ثم في عام 198
    ق.م أصبحت تابعة للسلوقيين في سوريا بعد أنْ ضمّها سيلوكس نيكاتور، وتأثر
    السكان في تلك الفترة بالحضارة الإغريقية.
    استولى
    قائد الجيش الروماني بومبيجي على القدس عام 63 ق.م وضمّها إلى الإمبراطوية
    الرومانية، بعد ذلك انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى قسمين غربيّ وشرقيّ
    وكانت فلسطين من القسم الشرقي البيزنطي، وقد شهدت فلسطين بهذا التقسيم
    فترة استقرار دامت أكثر من مئتيْ عام، الأمر الذي ساعد على نموّ وازدهار
    البلاد اقتصادياً وتجارياً وكذلك عمرانياً، مما ساعد في ذلك مواسم الحج
    إلى الأماكن المقدسة.
    ولم يدم
    هذا الاستقرار طويلاً، فقد دخل ملك الفرس "كسرى الثاني" (برويز) سوريا،
    وامتد زحفه حتى تمّ احتلال القدس وتدمير الكنائس والأماكن المقدسة ولاسيما
    كنيسة "القبر المقدس". ويُذكَر أنّ من تبقى من اليهود انضموا إلى الفرس في
    حملتهم هذه رغبةً منهم في الانتقام من المسيحيين، وهكذا فقد البيزنطيون
    سيطرتهم على البلاد. ولم يدمْ ذلك طويلاً، إذ أعاد الإمبراطور "هرقل"
    احتلال فلسطين سنة 628 م ولحق بالفرس إلى بلادهم واسترجع الصليب المقدس.
    ممّا
    ذُكِر سابقاً يُستنتج أنّ الوجود اليهوديّ في فلسطين عموماً والقدس خصوصاً
    لم يكنْ إلا وجوداً طارئاً وفي فترة محدودة جدّاً من تاريخ القدس الطويل.

    مرحلة الفتح الإسلامي
    بدأت
    مرحلة الفتح الإسلامي للمدينة المقدّسة عندما أسري بالنبي محمد صلى الله
    عليه وسلّم،حيث تجلّى الرابط الأول والمعنوي بين المسجد الأقصى والمسجد
    الحرام في معجزة الإسراء والمعراج، ثم أتى الرابط المادّي أيام الخليفة
    الراشدي الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث دخل الخليفة عمر مدينة
    القدس سنة 636/15هـ (أو 638م على اختلاف في المصادر) بعد أنْ انتصر الجيش
    الإسلامي بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح، واشترط البطريرك صفرونيوس أنْ
    يتسلّم عمر المدينة بنفسه فكتب معهم "العهدة العمرية" وبقي اسم المدينة في
    ذلك الوقت (إيلياء) حتى تغير إلى (القدس) في زمن العباسيين حيث ظهرت أول
    عملة عباسية في عهد المأمون تحمل اسم (القدس).
    واتخذت
    المدينة منذ ذلك الحين طابعها الإسلامي، واهتمّ بها الأمويون (661 - 750م)
    والعباسيون (750 - 878م). وشهدت نهضة علمية في مختلف الميادين. وشهدت
    المدينة بعد ذلك عدم استقرارٍ بسبب الصراعات العسكرية التي نشبت بين
    العباسيين والفاطميين والقرامطة، وخضعت القدس لحكم السلاجقة عام 1071م،
    أما في العهود الطولوني والإخشيدي والفاطمي أصبحت القدس وفلسطين تابعة
    لمصر.

    سقوط القدس أول مرة وتحريرها


    سقطت القدس في أيدي الفرنجة بعد خمسة قرون من الحكم الإسلامي نتيجة صراعات على السلطة بين السلاجقة والفاطميين وبين السلاجقة أنفسهم.
    استطاع
    صلاح الدين الأيوبي استرداد القدس من الفرنجة عام 1187م بعد معركة حطين،
    وعامل أهلها معاملة طيبة، وأزال الصليب عن قبة الصخرة، واهتم بعمارة
    المدينة وتحصينها، ثم اتجه صلاح الدين لتقديم أعظم هدية للمسجد، وكانت تلك
    الهدية هي المنبر الذي كان "نور الدين محمود بن زنكي" قد أعده في حلب،
    وكان هذا المنبر آيةً في الفن والروعة، ويعدّه الباحثون تحفة أثرية رائعة.
    ولكن
    الفرنجة نجحوا في السيطرة على المدينة بعد وفاة صلاح الدين في عهد الملك
    فريدريك ملك صقلية، وظلّت بأيدي الفرنجة 11 عاماً إلى أنْ استردّها
    نهائياً الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244م.

    سقوط القدس لثاني مرة وتحريرها
    وتعرّضت
    المدينة للغزو المغولي عام 1243/1244م، لكن المماليك هزموهم بقيادة سيف
    الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام 1259م، وضمّت فلسطين بما
    فيها القدس إلى المماليك الذين حكموا مصر والشام بعد الدولة الأيوبية حتى
    عام 1517م.
    دخل
    العثمانيون القدس بتاريخ 28 ديسمبر 1516م (الرابع من ذي الحجة 922هـ)،
    وبعد هذا التاريخ بيومين قام السلطان بزيارةٍ خاصة للمدينة المقدسة حيث
    خرج العلماء والشيوخ لملاقاة السلطان العثماني "سليم الأول" وسلّموه
    مفاتيح المسجد الأقصى المبارك والمدينة. وأصبحت القدس مدينة تابعة
    للإمبراطورية العثمانية وظلت في أيديهم أربعة قرون تقريبًا وحفظوها بسور
    القدس الذي نعرفه اليوم والذي بني في عهد السلطان سليمان القانوني وبغيره
    من الأعمال المختلفة الأخرى.
    سقطت
    القدس بيد الجيش البريطاني في 8-9/12/1917م بعد البيان الذي أذاعه الجنرال
    البريطاني اللنبي، ومنحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب على فلسطين،
    وأصبحت القدس عاصمة فلسطين تحت الانتداب البريطاني (1920-1948).
    أعلنت
    بريطانيا اعتزامها الانسحاب من فلسطين يوم 14 أيار/مايو 1948، وبحلول هذا
    التاريخ أعلن من يُسمّى بمُخلّص الدولة المؤقت"الإسرائيلي" عن قيام "دولة
    إسرائيل" الأمر الذي أعقبه دخول وحدات من الجيوش العربية للقتال إلى جانب
    سكان فلسطين، حيث أسفرت الحرب عن وقوع غربي مدينة القدس بالإضافة إلى
    مناطق أخرى تقارب أربعة أخماس فلسطين تحت سيطرة الاحتلال الصهيوني.
    مع
    اندلاع حرب حزيران 1967 أتيحت الفرصة الملائمة لدولة الاحتلال لاحتلال
    بقية المدينة، ففي صبيحة السابع من حزيران/يونيو 1967 بادر مناحيم بيغين
    لاقتحام المدينة القديمة، حيث تم الاستيلاء عليها بعد ظهر اليوم نفسه وعلى
    الفور أقيمت إدارة عسكرية للضفة الغربية وقام جيش الاحتلال بتنظيم وحدات
    الحكم العسكري لإدارة المناطق التي تحتلها دولة الاحتلال في حالة نشوب حرب.
    شكّلت
    مدينة القدس عنوان المقاومة الفلسطينيّة هذه الأيّام، خصوصاً مع مشاريع
    التسوية التي أعقبت اتفاقات أوسلو عام 1994م. وكانت زيارة نائب رئيس وزراء
    الاحتلال الصهيونيّ السابق آرئييل شارون وانطلاقة انتفاضة الأقصى إثر ذلك
    إثباتاً على عنوان المرحلة المقبلة للمقاومة الفلسطينيّة. وفي المقابل
    تبذل السلطات اليهودية أقصى الجهد لطمس المعالم الإسلامية بالقدس رغبةً في
    تهويدها، فهي تعزلها عن باقي المناطق المحتلة، وتمنع الفلسطينيين من
    دخولها، وتدفع لها بعض اليهود، وتقيم بها أبنية على نسقٍ مغاير للملامح
    العربية والإسلامية، وتُحدِث بالمدينة بعض الأعمال التي من شأنها تغيير
    مكانة القدس سياسيّاً وديموجرافيّاً، كزرع المستوطنات والتضييق على سكان
    المدينة من العرب حتى يلجؤوا للهجرة. وستظل المعارك دائرة بين المسلمين
    واليهود إلى أنْ يتم تحرير الأقصى.
    وإذا
    كانت ذاكرة الأمة قد ظلت داعية بمكانة القدس في هذا الصراع التاريخي
    المتعدد المراحل والحلقات.. فإن مهمة ثقافتنا المعاصرة هي الإبقاء على
    ذاكرة الأمة على وعيها الكامل بمكانة القدس حتى يطلع الفجر الجديد.

    التفرقة بين القدس الشريف و القبة الصخرى
    مسجد قبة الصخرة يقع في حرم المسجد الاقصى في القدس وتحديدا شمال المسجد. وقد أمر ببنائه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان خلال الفترة 688م - 692م فوق صخرة المعراج. ولا يزال حتى يومنا هذا رمزاً معماريا للمدينة .
    و يذكر بعض العلماء أن الكنائس التي بناها فرسان الهيكل فيما بعد تأثرت بأسلوب العمارة الإسلامية وبنمط قبة الصخرة, ويظهر ذلك جليا في كاستل دل مونتي
    سبب التسمية



    الصخرة المشرفة داخل المسجد


    نسبة إلى الصخرة المشرفة التي كانت أحد عناصر حدث الإسراء والمعراج. وقد بناه عبد الملك بن مروان عام 72هـ لاستقطاب المسلمين إلى هذه النقطة المقدسة، وذلك نتيجة لانتقال العاصمة من المدينة المنورة إلى دمشق وإقامة الأمويين في بلاد الشام، ويقع وسط هضبة صخرية واسعة تسمى الحرم الشريف ويقع على امتداد محوره الجامع القبلي.
    وتقع
    الصخرة المقدسة في مركز هذا المسجد ويعتقد العامة أن هذه الصخرة معلقة بين
    السماء والأرض وهذا اعتقاد خاطئ. ويوجد أسفل الصخرة كهف به محراب قديم
    يطلق عليه مصلى الأنبياء، ويحيط بالصخرة سياج من الخشب المعشق من تجديدات
    السلطان الناصر محمد بن قلاوون عام 725
    هـ، وتحيط بمنطقة الصخرة أربع دعامات من الحجر المغلف ببلاطات الرخام
    بينها 12 عموداً من الرخام تحمل 16 عقدا تشكل في أعلاها رقبة أسطوانية،
    تقوم عليها القبة.[3]
    وصف المسجد

    رسم لمسقط افقي للمسجد


    هو بناء
    من الحجر على تخطيط مثمن طول ضلعه نحو 12,5 م وداخل المثمن الخارجي مثمن
    اخر داخلي وفي كل ضلع من اضلاعه ثلاثة عقود محمولة على عمود وثمانية اكتاف
    وداخل المثمن الثاني دائرة من 12 عمودواربعة اكتاف وفوق الدائرة قبة قطرها
    20,44 م وارتفاع القبة الحالي يبلغ 35,30 مترا عن مستوى التربة، وفقا لابن
    فاقية (903). مرفوعة على رقبة اسطوانة فتحت بها 161م نافذة، وهي من الخشب
    تغطيها من الداخل تغطيها من الداخل طبقة من الجبص ومن الخارج طبقة من
    الرصاص، وللمسجد أربعة أبواب متعامدة.
    أما
    القبب الخارجية والداخلية فهي منظمة على هيكل مركزي. هيكل القبة الخارجية
    مشبوك على إطار الاسطوانة الخارجية. هذا الإطار مصنوع من جسور خشبيه
    موصولة مع بعضها لتشكل سلسلة دائرية مستمرة. فوق هذة الجسور يوجد شبكة
    خشبيه يوضع عليها طبقة الغطاء الخارجية.

    الصخرة:
    هي
    عبارة عن قطعة ضخمة من الصخر تقع تحت القبة في وسط المسجد، طولها من
    الشمال إلى الجنوب حوالي 18 مترا، وعرضها من الشرق إلى الغرب حوالي أربعة
    عشر مترا، وأعلى نقطة فيها مرتفعة عن الأرضية نحو متر ونصف، وحولها
    درابزين من الخشب المنقوش والمدهون، وحول هذا الدرابزين مصلى للنساء وله
    أربعة أبواب، يفصل بينه وبين مصلى الرجال سياج من الحديد المشبك.

    المغارة:
    وتفع
    تحت الصخرة، وينزل إليها من الناحية الجنوبية بأحد عشر درجة، وشكلها قريب
    من المربع وطول كل ضلع حوالي أربعة أمتار ونصف، ولها سقف ارتفاعه ثلاثة
    أمتار، وفي السقف ثغرة اتساعها متر واحد وعند الباب قنطرة مقصورة بالرخام
    على عمودين

    الزخرفة الخارجية

    الزخرفة الداخلية


    غطت معظم أروقة وجدران المسجد من الداخل بالفسيفساء وهي تظهر النواحي:

    الدينية: اظهار قوة وعظمة الدولة الإسلامية.
    الجمالية: التعبير عن قدرة الفنان المسلم في الزخرفة كي تشكل وحدة فنية منسجمة في التكوين ومتحدة في الأسلوب.
    حيث تتميز بما يلي:

    التنوع في الزخرفة حيث لانرى صيغة متكررة في كل الزخارف.
    الوحدة حيث تتداخل جميع العناصر الزخرفية كي تشكل وحدة فنية منسجمة في التكوين ومتحدة في الأسلوب.
    احجار الفسيفساء كانت صناعة محلية وتم تنفيذها من قبل سكان البلاد انفسهم.
    الكتابات
    القرأنية في أعلى أقواس المضلع المثمن الأوسط تعتبر أقدم ما كتب من خط
    عربي جميل اطلق عليه اسم (الخط الجليل) نسبة إلى الجليل.
    مجموعة
    الألواح البرونزية المذهبة التي تغطي بعضها اجزاء من الأبواب الأربعة أو
    الأفاريز الواصلة بين تيجان اعمدة ارواق هي اجزاء فريدة في العالم
    لأصالتها ولجمالها وغناها الزخرفي، وتسيطر عليها ارواق العنب والعناقيد
    المعالجة بمهارة متجددة.


    _________________
    avatar
    mourad s
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1676
    نقاط : 10213
    السٌّمعَة : 27
    تاريخ التسجيل : 15/11/2010
    العمر : 31
    الموقع : mourad44300@yahoo.com

    رد: نبذة عن المسجد الأقصى

    مُساهمة من طرف mourad s في الجمعة يناير 13, 2012 5:35 pm

    المسجد الأقصى











    هو المسجد الواقع بمدينة القدس في فلسطين،
    والذي إليه أسري بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام حسب ما ورد في القرآن
    الكريم بسورة الإسراء {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى
    المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير}.

    وفي المسجد الأقصى صلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم إماما بالأنبياء قبل أن يعرج به إلى السماء.

    وهو
    أيضاً أولى القبلتين حيث صلى إليه النبي محمد والمسلمون سبعة عشر شهراً
    قبل أن يؤمروا بالتحول شطر المسجد الحرام، كما أنه ثالث الحرمين بعد المسجد
    الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة.

    وبالإضافة
    إلى ذلك فقد ظل المسجد الأقصى على مدى قرون طويلة مركزاً هاماً لتدريس
    العلوم ومعارف الحضارة الإسلامية، ومركزاً للاحتفالات الدينية الكبرى،
    ومكانا لإعلان المراسيم السلطانية وبراءات تعيين كبار الموظفين.

    يتكون
    المسجد الأقصى حاليا من عدة أبنية ويحتوي على عدة معالم يصل عددها إلى
    مائتي معلم منها مساجد وقباب وأروقة ومحاريب ومنابر ومآذن وآبار وغيرها من
    المعالم.

    ابن الخطاب والأقصى
    وعندما
    جاء الخليفة عمر بن الخطاب من المدينة إلى القدس وتسلمها من سكانها في
    اتفاق مشهور بالعهدة العمرية، قام بنفسه بتنظيف الصخرة المشرفة وساحة
    الأقصى، ثم بنى مسجداً صغيراً عند معراج النبي.

    وقد وفد مع عمر العديد من الصحابة منهم أبو عبيدة عامر بن الجراح وسعد بن أبي وقاص وخالد بن الوليد وأبو ذر الغفاري.

    الأمويون والأقصى
    كان
    اسم المسجد الأقصى قديماً يطلق على الحرم القدسي الشريف وما فيه من منشآت
    أهمها قبة الصخرة التي بناها عبد الملك بن مروان عام 72هـ/691م مع المسجد
    الأقصى والتي تعد واحدة من أروع الآثار الإسلامية، ثم أتم الخليفة الوليد
    بن عبد الملك البناء في فترة حكمه التي امتدت من عام 86 ـ 96هـ / 705
    -714م.

    ويختلف بناء المسجد الحالي عن بناء الأمويين، حيث بني المسجد
    عدة مرات في أعقاب زلازل تعرض لها على مدى القرون الماضية، بدءًا من
    الزلزال الذي تعرض له أواخر حكم الأمويين عام 130هـ/747م ومروراً بالزلزال
    الذي حدث في عهد الفاطميين عام 425هـ/1033م.

    أروقة وأبواب
    يضم
    المسجد الأقصى سبعة أروقة -رواق أوسط وثلاثة أروقة من جهة الشرق وثلاثة من
    جهة الغرب- ترتفع هذه الأروقة على 53 عموداً من الرخام و49 سارية من
    الحجارة.

    وفي صدر المسجد قبة، كما أن له أحد عشر باباً، سبعة منها في الشمال وباب في الشرق واثنان في الغرب وواحد في الجنوب.

    يوجد
    في ساحة الأقصى الشريف خمسة وعشرون بئراً للمياه العذبة، ثمانية منها في
    صحن الصخرة المشرفة وسبعة عشر في فناء الأقصى، كما توجد بركة للوضوء. وأما
    أسبلة شرب المياه فأهمها سبيل قايتباي المسقف بقبة حجرية رائعة لفتت أنظار
    الرحالة العرب والأجانب الذين زاروا المسجد، إلى جانب سبيل البديري وسبيل
    قاسم باشا.

    مآذن وقباب
    وللمسجد الأقصى
    أربع مآذن، والعديد من القباب والمساطب التي كانت مخصصة لأهل العلم
    والمتصوفة والغرباء، ومن أشهر هذه القباب قبة السلسلة، وقبة المعراج، وقبة
    النبي.

    أما بالنسبة للأروقة فأهمها الرواق المحاذي لباب شرف
    الأنبياء، والرواق الممتد من باب السلسلة إلى باب المغاربة. كما يوجد به
    مزولتان شمسيتان لمعرفة الوقت.

    حريق الأقصى
    جاء
    حريق المسجد الأقصى في إطار سلسلة من الإجراءات التي قام بها الاحتلال
    الإسرائيلي منذ عام 1948 بهدف طمس الهوية الحضارية الإسلامية لمدينة القدس،
    ففي يوم 21/8/1969 قطعت سلطات الاحتلال المياه عن منطقة الحرم، ومنعت
    المواطنين العرب من الاقتراب من ساحات الحرم القدسي، في الوقت الذي حاول
    فيه أحد المتطرفين اليهود إحراق المسجد الأقصى.

    واندلعت النيران
    بالفعل وكادت تأتي على قبة المسجد لولا استماتة المسلمين والمسيحيين في
    عمليات الإطفاء التي تمت رغماً عن السلطات الإسرائيلية، ولكن بعد أن أتى
    الحريق على منبر صلاح الدين واشتعلت النيران في سطح المسجد الجنوبي وسقف
    ثلاثة أروقة.

    وادعت إسرائيل أن الحريق بفعل تماس كهربائي، وبعد أن
    أثبت المهندسون العرب أنه تم بفعل فاعل، ذكرت أن شاباً أسترالياً هو
    المسؤول عن الحريق وأنها ستقدمه للمحاكمة، ولم يمض وقت طويل حتى ادعت بأن
    هذا الشاب معتوه ثم أطلقت سراحه.

    استنكرت معظم دول العالم هذا الحريق، واجتمع
    مجلس الأمن وأصدر قراره رقم 271 لسنة 1969 بأغلبية أحد عشر صوتاً وامتناع
    أربع دول عن التصويت من بينها الولايات المتحدة الأميركية، والذي أدان
    إسرائيل ودعاها إلى إلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع القدس.
    وجاء في القرار أن "مجلس الأمن يعبر عن حزنه للضرر البالغ الذي ألحقه
    الحريق بالمسجد الأقصى يوم 21/8/1969 تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي،
    ويدرك الخسارة التي لحقت بالثقافة الإنسانية نتيجة لهذا الضرر".

    وذكّر
    بيان مجلس الأمن الدولي بقرارت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة
    ببطلان إجراءات إسرائيل التي تؤثر في وضع مدينة القدس، وبتأكيد مبدأ عدم
    قبول الاستيلاء على الأراضي بالغزو العسكري، ونص على أن "أي تدمير أو تدنيس
    للأماكن المقدسة أو المباني أو المواقع الدينية في القدس، أو أي تشجيع أو
    تواطؤ للقيام بعمل كهذا يمكن أن يهدد بشدة الأمن والسلام الدوليين".

    وأضاف
    المجلس أن تدنيس المسجد الأقصى يؤكد الحاجة الملحة إلى منع إسرائيل من خرق
    القرارت التي كان المجلس والجمعية العامة قد أصدراها بخصوص القدس، وإلى
    إبطال جميع الأعمال والإجراءات التي اتخذها لتغيير وضع المدينة المقدسة.

    ردود فعل إسلامية
    عم
    الغضب الدول العربية والإسلامية، واجتمع قادة هذه الدول في الرباط يوم
    25/9/1969 وقرروا إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي التي ضمت في حينها ثلاثين
    دولة عربية وإسلامية، وأنشأت صندوق القدس عام 1976، ثم في العام التالي
    أنشأت لجنة القدس برئاسة العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني
    للمحافظة على مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية ضد عمليات التهويد التي
    تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية.

    حفريات تحت الحرم
    تعد
    الحفريات التي تقوم بها جماعة أمناء الهيكل تحت المسجد الأقصى من أهم
    الأخطار التي تحيق به، وقد بدأت هذه الحفريات منذ عام 1967 تحت البيوت
    والمدارس والمساجد العربية بحجة البحث عن هيكل سليمان، ثم امتدت في عام
    1968 تحت المسجد الأقصى نفسه، فحفرت نفقاً عميقاً وطويلاً تحت الحرم وأنشأت
    بداخله كنيساً يهودياً.

    ولقيت هذه الحفريات استنكاراً دولياً واسع
    النطاق، فعلى سبيل المثال أصدر المؤتمر العام الثامن عشر لليونسكو قراره
    رقم 427/3 الذي يدين فيه إسرائيل لاستمرارها في حفرياتها وعبثها بالطابع
    الحضاري لمدينة القدس عموماً وللمسجد الأقصى على وجه الخصوص.

    لم
    تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، سواء عن طريق الحفريات
    التي تهدده بخطر كبير أو الاقتحامات التي تتم بشكل متكرر من جانب يهود
    متطرفين.



















































    المصدر: الجزيرة


    _________________
    نعيب زماننا والعيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا

    ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا

    وليس الذئب يأكل لحم ذئب و يأكل بعضنا بعضا عيانا







    avatar
    mourad s
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1676
    نقاط : 10213
    السٌّمعَة : 27
    تاريخ التسجيل : 15/11/2010
    العمر : 31
    الموقع : mourad44300@yahoo.com

    رد: نبذة عن المسجد الأقصى

    مُساهمة من طرف mourad s في الجمعة يناير 13, 2012 5:39 pm

    شكرا لك على المعلومات القيمة و جعلها الله في ميزان حسناتك


    _________________
    نعيب زماننا والعيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا

    ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا

    وليس الذئب يأكل لحم ذئب و يأكل بعضنا بعضا عيانا







    avatar
    ملاك هناء
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 566
    نقاط : 7783
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 07/08/2011
    العمر : 23

    رد: نبذة عن المسجد الأقصى

    مُساهمة من طرف ملاك هناء في الجمعة يناير 13, 2012 7:39 pm



    _________________
















    avatar
    ملاك هناء
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 566
    نقاط : 7783
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 07/08/2011
    العمر : 23

    رد: نبذة عن المسجد الأقصى

    مُساهمة من طرف ملاك هناء في الجمعة يناير 13, 2012 7:41 pm



    _________________

















      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 1:41 am